ثانوية الحباب بن المنذر
يسر ادارة منتدى ثانوية الحباب بن المنذر بالاحساء ان ترحب بكم

ونرجوا منكم تسجيل الدخول لكي تستطيع المشاركة في المنتدى او

التسجيل عن طريقة تعبئة الاستمارة وسوف تصلك رساله في بريدك

الالكتروني عند تفعيل حسابك شاكرين ومقدرين زيارتكم

ادارة الموقع

ثانوية الحباب بن المنذر


 
الرئيسيةالتسجيلدخول
عدد زوار الموقع
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
مكانك بالقلب يا وطن
المواضيع الأخيرة
» مبارك عليكم النجاح
الخميس سبتمبر 19, 2013 10:42 pm من طرف محمدالمهناء

» برنامج التلاعب بالصور احترافي
الأحد أكتوبر 07, 2012 2:05 pm من طرف Admin

» خبر عآجل : بخصوص النتائج والدرجات ...
الجمعة يونيو 15, 2012 5:51 am من طرف عبدالعزيز صالح المخايطه

» نشيد محمد النينياء في الطابور
الأحد يونيو 10, 2012 7:41 pm من طرف محمد النينياء

» فــــــــوائدالضحـك
الجمعة أبريل 20, 2012 10:35 pm من طرف عبدالعزيز صالح المخايطه

الوطن ماله مثيل

شاطر | 
 

 براءة طفل قصة رائعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سعد المقهوي (بوداحم)
عضو متواجد
عضو متواجد
avatar


عدد المساهمات 138

مُساهمةموضوع: براءة طفل قصة رائعة   الإثنين نوفمبر 14, 2011 12:42 am


داخل منزل صغير- كما العش الجميل - كانت طفلتنا البريئة تعيش حياتها فى غاية السعادة

بين حنان الأم وعطف الأب.. فلم تكن تفكر فى شىء إلا وجدته أمامها فى التو واللحظة

وبرغم تلك العلاقة الحنونة والتى إتسمت بالود والحب

..إلا أن طفلتنا الرائعة كانت على قدر تلك الثقة

فكانت محبوبة لكل من يتعرف عليها ويتعامل معها

من أقارب وأصدقاء .. من صغار وكبار

وفى المدرسة كانت تحوز على إعجاب هيئة التدريس لما تتسم به من نبوغ أدبى وعلمى

فاستحقت وبجدارة لقب الطالبة المثالية بالمدرسة سنوات وسنوات

..................................

وبينما كانت تلاعب عرائسها وتزين حجرتها الجميلة والرقيقة والتى إمتلأت بألعابها الرائعة

دق جرس الباب بطريقة علمت منها أن الطارق هو آباها الحبيب..

فنهضت مسرعة نحو الباب لتداعبه وتقول: من الطارق ؟؟؟ ...

فيرد ويقول آباك

فترد على التو .. وماهى كلمة السر؟؟؟

فيقول وهو يبتسم نانا

فتقول نعم نعم انت أبى الحبيب

فتفتح الباب بيديها الرقيقتين وتقول تفضل يامولاى

فينحنى قليلاً ليقبلها

فتلحظ شىء ما بيدهِ ..

فتبادره بالسؤال: وما تلك بيمينك ياأبى؟؟؟

فيقول تلك هدية نجاحك وتفوقك بنيتى الحبيبة

فتأخذها وهى فى غاية الفرح والسعادة وتنطلق مسرعة إلى حجرتها بل إلى عالمها الصغير

لتفتحها وتزداد علامات النشوة على وجهها الجميل والبرىء..

عندما تجد الشىء الذى طالما انتظرته..

قلادة ذهبية بديعة وجميلة ..



إزدات جمالاً وتألقاً عندما وضعتها بيديها الناعمتين حول رقبتها الصغيرة

وأخذت تدور بجسمها .. أمام المرآة وكأنها ترقص على أنغام الموسيقى

ثم خرجت مسرعة إلى والدها لتشكره وتضع على وجنتيه قبلة دافئة حانية

وبرغم سعادتة بتلك القبلة ونشوته البالغة لفرح ابنتهِ..

إلا أن وجهه كان يبدو عليه علامات الأسى والحزن

- لما يشاهده فى تلك اللحظة على شاشة التلفاز-

لما يحدث على الأراضى الفلسطينية المغتصبة

.. من مناظرتقشعر لها الأبدان!!!

من قتل متعمد للمدنيين .. من أطفال ونساء وشيوخ

من تدمير مخطط للمنازل الآمنة والمنشآت الحيوية

من تخريب منهجى لكل البُـنى التحتية للمقاومة الحرة والشريفة

وفى ظل هذا الجو المليء بالشجن والألم تجلس طفلتنا البريئة بجانب آباها ..

لتنظر بدهشة إلى تلك الصور والمناظر

والتى - بكل تأكيد - تغتال براءة طفولتها فى الصميم!!

وبعد فترة ليست بالقصيرة من الترقب والقلق والتوجس تفاجأ آباها وتقول:

من هؤلاء الأطفال والصبية الذين يقذفون الدبابات بالحجارة؟؟؟

ومن هؤلاء الجنود الذين يصوبون مدافعهم تجاههم؟؟؟!!!

فيرد الأب وهو يربت على كتفيها برفق ..

هؤلاء الأطفال والصبية هم اهلنا أبناء الشعب الفلسطينى الغالى يدافعون عن أرضهم ومقدساتهم

وهؤلاء جنود الصهاينة الذين إغتصبوا الأرض والمقدسات

فتقاطع الأب بسرعة وتقول

من هذا الطفل الصغير؟؟ ومن يكون هذا الرجل الذى يحتضنه؟؟



فيقول الاب :

إنها صورة الطفل الشهيد محمد الدرة وهذا آباه بنيتى يحاول ان يحميه من رصاصات الغدر

التى لم ترحم طفولته البريئة!!!

وإذا بدمعة حزينة تنساب على وجنتيها الحمراوتين

وينظر الأب نظرة إشفاق إلى إبنته ويضمها إلى صدره ويقول:

عليك بالدعاء لهم بنيتى .. عليك بالدعاء لهم بنيتى

وفى صبيحة اليوم التالى تقوم من نومها مبكرة لترتدى أجمل الثياب وتضع قلادتها الذهبية حول رقبتها الجميلة

إنها تستعد للذهاب الى المدرسة لحضورالحفلة التى تقيمها المدرسة لتكريم المتفوقين

وتودع والديها وتخرج مسرعة لتركب الاتوبيس المدرسى مع زميلاتِها فى جو من البهجة والسعادة

ولم تختفى تلك الفرحة والنشوة عند عودتها مرة أخرى الى منزلها ..

بل إن السعادة كانت تشع من عينيها المتلألئتين

ويتعجب الأب من تلك الضحكات الراقصة!!

ويدقق النظرإليها فلايجد قلادتها الذهبية!!.. فيبادرها بالسؤال عنها ؟؟

فتخبرة بكل فخر واعتزاز:

أن المدرسة قد فتحت باب التبرعات للمصابين من أهل فلسطين الحبيبة..

..ولم أجد أبى الحبيب أعز عندى من قلادتى الذهبية لأقدمها لهم

فتبسم الأب والأم إبتسامة رضا وسعادة

وقالا لها فى صوت واحد

بارك الله فيكِ إبنتنا الحبيبة

بارك الله فيكِ إبنتنا الحبيبة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
براءة طفل قصة رائعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانوية الحباب بن المنذر :: المنتديات الادبية و الاجتماعية و الترفيهية :: منتدى قصص و حكايات-
انتقل الى: