ثانوية الحباب بن المنذر
يسر ادارة منتدى ثانوية الحباب بن المنذر بالاحساء ان ترحب بكم

ونرجوا منكم تسجيل الدخول لكي تستطيع المشاركة في المنتدى او

التسجيل عن طريقة تعبئة الاستمارة وسوف تصلك رساله في بريدك

الالكتروني عند تفعيل حسابك شاكرين ومقدرين زيارتكم

ادارة الموقع

ثانوية الحباب بن المنذر


 
الرئيسيةالتسجيلدخول
عدد زوار الموقع
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
مكانك بالقلب يا وطن
المواضيع الأخيرة
» مبارك عليكم النجاح
الخميس سبتمبر 19, 2013 10:42 pm من طرف محمدالمهناء

» برنامج التلاعب بالصور احترافي
الأحد أكتوبر 07, 2012 2:05 pm من طرف Admin

» خبر عآجل : بخصوص النتائج والدرجات ...
الجمعة يونيو 15, 2012 5:51 am من طرف عبدالعزيز صالح المخايطه

» نشيد محمد النينياء في الطابور
الأحد يونيو 10, 2012 7:41 pm من طرف محمد النينياء

» فــــــــوائدالضحـك
الجمعة أبريل 20, 2012 10:35 pm من طرف عبدالعزيز صالح المخايطه

الوطن ماله مثيل

شاطر | 
 

 الدعاء بين الاذان والاقامة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حمد السليم
عضو برونزي
عضو برونزي
avatar


عدد المساهمات 672

مُساهمةموضوع: الدعاء بين الاذان والاقامة   الخميس نوفمبر 17, 2011 5:05 am

الدعاء بين الأذان والإقامة

الحمد الله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله الصادق الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين..
أما بعد:
فقد خلق الله الخلق لعبادته، ومن رحمته بهم وفضله عليهم أن نوَّع لهم العبادات، فشرع لهم عبادات قولية، وعبادات فعلية، وعبادات ظاهرة، وعبادات باطنة، وعبادات مالية وعبادات بدنية، وعبادة مشتركة بين البدن والمال، ومن العبادات التي شرعها الله لعباده: الدعاء.
فقد سمى الله - تعالى- الدعاء عبادة في كتابه الكريم فقال: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ سورة غافر(60)، وقد جاء في الحديث عن النعمان بن بشير - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (الدعاء هو العبادة)1، ثم قرأ الآية السابقة.
ولذلك فقد حث - تبارك وتعالى - على الدعاء على كل حال فقال: ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ سورة الأعراف(55)، والدعاء يستحب في كل زمان ومكان، وعلى كل حال، ومن كل شخص، لأن الله قد قال لنبيه - صلى الله عليه وسلم -: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَسورة البقرة(186)، بل جاء في الحديث الذي الصحيح عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (من لم يسأل الله يغضب عليه)2.
وصدق الشاعر:

لا تسألنَّ بُنَيَّ آدم حاجة *** وسل الذي أبوابه لا تحجب


الله يغضب إن تركت سؤاله *** وبُنَيَّ آدم حين يُسأل يغضب3

إلا أن الدعاء في بعض الأزمنة والأمكنة والأحوال أرجى إجابة، ومن هذه الأزمنة التي يكون الدعاء فيها مجاب: الدعاء بين الأذان والإقامة؛ لما جاء في الحديث عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة)4، ومعنى لا يرد أي ممن توفرت فيه شروط الدعاء، وانتفت موانعه، لأنه قد جاء في أحاديث أخرى عدم الاستجابة لمن اتصف بصفات معينة، يقول ابن القيم: "هذا مشروط بما إذا كان للداعي نفس فعالة، وهمة مؤثرة، فيكون حينئذ من أقوى الأسباب في دفع النوازل والمكاره، وحصول المآرب والمطالب، لكن قد يتخلف أثره عنه إما لضعف في نفسه بأن يكون دعاء لا يحبه الله لما فيه من العدوان، وإما لضعف القلب وعدم إقباله على الله، وجمعيته عليه وقت الدعاء، فيكون كالقوس الرخو، فإن السهم يخرج منه بضعف، وإما لحصول مانع من الإجابة كأكل حرام، وظلم، ورين ذنوب، واستيلاء غفلة، وسهو ولهو، فيبطل قوته أو يضعفها"5.

فينبغي للمؤمن أن يستغل وقت ما بين الأذان والإقامة، ومن الدعاء الذي ينبغي للمسلم أن يحرص عليه عند الأذان أن يردد كلمات الأذان بعد المؤذن، ثم يتبع ذلك بالدعاء المأاسف الذي أرشدنا إليه النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ كما جاءت بذلك الأحاديث الصحيحة؛ فقد أخرج مسلم في صحيحه عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إذا قال المؤذن: الله أكبر، الله أكبر، فقال أحدكم: الله أكبر، الله أكبر، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، ثم قال: أشهد أن محمداً رسول الله، قال: أشهد أن محمداً رسول الله، ثم قال: حي على الصلاة، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: حي على الفلاح، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: الله أكبر، الله أكبر، قال: الله أكبر، الله أكبر، ثم قال: لا إله إلا الله، قال: لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة).

وعن عبدالله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: (إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي، فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشراً، ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة) رواه مسلم.

وعن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (من قال حين يسمع النداء: "اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمد الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته" حلت له شفاعتي يوم القيامة) رواه البخاري.

إذن المستحب لمن يسمع الأذان أن يردد بعد المؤذن فيقول مثلما يقول، إلا عند قول المؤذن: حي على الصلاة، حي على الفلاح، فيقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، كما صح بذلك الخبر، ثم بعد أن يفرغ من الترديد يصلي على محمد - صلى الله عليه وسلم -، ثم يدعو فيقول: "اللهم رب هذه الدعوة التامة..." إلخ.
ثم بعد ذلك يركع السنة القبلية، ثم يتفرغ للدعاء والذكر، وقراءة القرآن.

نسأل الله تعالى أن يوفقنا لمرضاته، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد ابو شمعه
عضو برونزي
عضو برونزي
avatar


ذكر
عدد المساهمات 855

مُساهمةموضوع: رد: الدعاء بين الاذان والاقامة   الجمعة نوفمبر 18, 2011 9:29 am


مشاركه رائعه من طالب رائع

والله يعطيك العافيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الدعاء بين الاذان والاقامة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانوية الحباب بن المنذر :: المنتديات الادبية و الاجتماعية و الترفيهية :: منتدى اسلاميات-
انتقل الى: