ثانوية الحباب بن المنذر
يسر ادارة منتدى ثانوية الحباب بن المنذر بالاحساء ان ترحب بكم

ونرجوا منكم تسجيل الدخول لكي تستطيع المشاركة في المنتدى او

التسجيل عن طريقة تعبئة الاستمارة وسوف تصلك رساله في بريدك

الالكتروني عند تفعيل حسابك شاكرين ومقدرين زيارتكم

ادارة الموقع

ثانوية الحباب بن المنذر


 
الرئيسيةالتسجيلدخول
عدد زوار الموقع
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
مكانك بالقلب يا وطن
المواضيع الأخيرة
» مبارك عليكم النجاح
الخميس سبتمبر 19, 2013 10:42 pm من طرف محمدالمهناء

» برنامج التلاعب بالصور احترافي
الأحد أكتوبر 07, 2012 2:05 pm من طرف Admin

» خبر عآجل : بخصوص النتائج والدرجات ...
الجمعة يونيو 15, 2012 5:51 am من طرف عبدالعزيز صالح المخايطه

» نشيد محمد النينياء في الطابور
الأحد يونيو 10, 2012 7:41 pm من طرف محمد النينياء

» فــــــــوائدالضحـك
الجمعة أبريل 20, 2012 10:35 pm من طرف عبدالعزيز صالح المخايطه

الوطن ماله مثيل

شاطر | 
 

  ليلة الزفاف

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد ابو شمعه
عضو برونزي
عضو برونزي
avatar


ذكر
عدد المساهمات 855

مُساهمةموضوع: ليلة الزفاف   الإثنين أكتوبر 31, 2011 6:47 pm

ليلة الزفاف

بدت كملاك يمشي على الأرض بفستانها الأنيق في ليلة الزفاف، كان الشاب وسيماً ولم يفلح في جذب (سلمى) إليه بشتى الطرق، لم تكن تجرح شعوره وكانت ترد عليه بلطف رافضة أي علاقة عابرة تحت مسمى الصداقة وهكذا يجب على المرأة أن تكون- كانت فتاة متزنة ومستقيمة،
وكانت تؤمن بأن كل شيء يبدأ بالخطأ فسوف ينتهي بخطأ أكبر منه، فطلبت منه أن ينقلها للفرع الثاني للشركة.

وبعد مضي شهر حضر الشاب مع والديه طالباً يدها، أثناء الزفاف كانت سعيدة، ولكن هناك شعور غريب يعتريها كلما نظرت إليه لم تجد تفسيراً له.

أخذت تطرد الهواجس عن خاطرها ولكن دون جدوى،
غيرت مقعدها وجلست إلى جانبه بالكرسي الملاصق له.. نظر إليها نظرة حنان.. فأحست برغبة قوية في البكاء،
لم تستطع منع دموعها، سالت دمعة على خدها.. فأخذ يمسحها بلطف وكأنه يطمئنها بأنه قريب منها،
وسيكون لها الزوج الوفي، حتى أحست بنوع من الارتياح.

انتهت مراسم الزفاف، وزف العروسان محاطين بفرحة الأهل، انطلقا لمكان إقامتهما في فندق مقابل للحرم المكي الشريف.

أخذ يخبرها عن الفندق الذي قام بحجزه وعن الغرفة التي سيقضيان فيها ليلتهما الأولى، وهي مشغولة البال،
قاطعته وقالت إنها تريد أن تتحدث معه في موضوع غريب لم تفهمه،
أوقف السيارة وطلب منها الانتظار، نزل من السيارة ودخل محلاً تجارياً كبيراً في الجهة المقابلة للشارع العام..

كاد القلق يقتلها لولا ظهوره في آخر لحظة حاملاً معه باقة ورد كبيرة بالغة في الروعة، ابتسمت له، فأخذ يشير إلى الباقة التي في يده مبتسماً.

لم ينتبه للحافلة التي تتجه نحوه بسرعة حتى قذفته عالياً وعاد ما تبقى منه ليرتطم بالأرض.

صرخت لهول ما رأت عيناها، ركضت إليه ومسحت على رأسه.. لمحت ورقة في يده.. كانت عبارة عن بطاقة إهداء، فتحتها وقرأت ما كتب فيها:

حبيبتي لولاك ما عرفت طعماً للحياة ولــولاك ما اكــتشفت ذاتـي
لـــــك كـــــــــــــــــــل الحــــــــــــب حــــيـــــــيت أم بعد ممـــاتي

اعتصرها الألم وبكت.. لم تبكِ يوماً كما بكت تلك الليلة.. حينها فقط أدركت سر الضيق الذي كان يلازمها،
فقد أحس قلبها بفراق محبوبة.. والآن بعد رحيله لم يبق منه سوى بطاقة وباقة ورد متناثرة.

لم يكن قلبها قوياً ليطيق الحياة بعد فراقه.. لذلك لم تتركه يرحل وحيداً.. ولحقت به بعد ساعة واحدة.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ليلة الزفاف
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانوية الحباب بن المنذر :: المنتديات الادبية و الاجتماعية و الترفيهية :: منتدى قصص و حكايات-
انتقل الى: